1948 -1992
المطران تئوفيليس يوحنا ضاحي رئيس أساقفة أبرشية حمص للسريان الكاثوليك
هو جرجس بن موسى شاهين يارد ضاحي والدته
غالية موسى دخيل ، أبصر النور في بلدة زيدل ، من أبرشية حمص في 11تشرين
الثاني
1912.
تلقى علومه الأولية .في مدرسة البلدة تحت
أنظار والديه الورعين اللذين زرعا في قلبه وعقله حب النظام والدقة
والجدية ومحبة الواجب.
مالت نفسه إلى التخصص في خدمة الله والقريب، فقصد راعي الأبرشية
المطران رباني عارضاً عليه رغبته المقدسة ، فأرسله هذا في تشرين الأول
1929 إلى إكليريكية مار مبارك ومار أفرام بإدارة الآباء البندكيين في
القدس الشريف ، وهناك اجتهد جرجس في اكتساب العلوم الثانوية والتمرس في
الفضائل الكهنوتية حتى 29آب 1934، ثم توجه إلى دير الشرفة مع رفاقه
التلامذة حيث داوم مدة ستة أعوام يتعمق خلالها في العلوم الفلسفية
واللاهوتية والكتابية حتى ارتقى إلى الدرجة الكهنوتية، مع أربعة من
أقرانه وهم إغناطيوس منصوراني( المطران )و جورج هافوري ( المطران )
وأنطون عين ويوسف عبد الله بوضع يد البطريرك جبرائيل الأول تبوني، في
كنيسة سيدة النجاة بدير الشرفةيوم 28كانون الثاني 1940واتخذ جرجس أسمه
الكهنوتي "حنا " فصار القس حنا ضاحي.
عاد الأب حنا إلى أبرشية حمص مملوء غيره على خدمة النفوس وتولى
رعية القرتين حتى عام 1946 نقله على أئرها راعي الأبرشية إلى زيدل
العامرة بالشعب السرياني خدم فيه النفوس وأدار مدرستها السريانية وأرشد
جمعية سيدة النجاة للشباب ومن زيدل تحول إلى فيروزة وتعين عام1966
كاهنا لرعية حماه فخدمها حتى عام 1970 عندما جاء حمص في شهر أيلول
واستقر في دار المطرانية حيث نشط في خدمة الرعية والمدرسة الملاصقة لها
، أقامه المطران يوسف رباني نائباً عاماً على الأبرشية عام 1971،
وتقديراً له رقاه المطران يوسف أبيض لإلى درجة الخور أسقفية في 2شباط
1975 مجدداً له النيابة العامة على الأبرشية ولما توفي المطران أبيض في
31/تموز1982 عين صاحب الغبطة الخوري ضاحي مديراً بطريركياً على
الأبرشية المترملة في 8آب 1982 فرعى شؤونها بكل حكمة وهدوء وأكمل تجديد
كنيسة مار أنطونيوس في صدد .
في السينودس المنعقد في دير الشرفة في 1آب 1984 رأى أساقفة الطائفة فيه
المدبر الحكيم الذي يستطيع القيام بأعباء الأبرشية فانتخبوه رئيس
أساقفة وأيد إنتخابه قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في 15أيلول 1984.
جرت مراسم الرسامة السقفية في كاتدرائية الروح القدس في حمص 21تشرين
الأول 1984بوضع اليد البطريرك أنطوان الثاني حايك ومؤآزرة المطارنة
في 28 كانون الثاني 1989 استهل المطران حنا سنة اليوبيل الذهبي لرسامته
الكهنوتية بقداس على مذبح مار جرجس في كنيسة دير الشرفة حيث أقام قداسه
الأول قبل خمسين عاماً في 28كانون الثاني 1940
أصيب في أيلول 1991 بفالج سمره على الفراش .
لفظ انفاسه الأخيرة بيد خالقها يوم الجمعة في 16 حزيران 2000فسجي
جثمانه في كاتدرائية الروح القدس بحمصثم نقل الجثمان إلى زيدلودفن في
مدافن الكهنة في كنيسة زيدل